Azul fellawen
 
  Page d'accueil
  Poème
  => الفرق بينهم
  => Félicitations
  => Maman
  => Ma maîtresse
  Paris
  Quiz
  Outils
  Top 10
  Livre d'or
  Contact
  Photo
الفرق بينهم

                                                                          
                    

     

الفرق ينهم 
   

 

مات العربي بن مهيدي

مات  مفدي زكريا

ما ت مصطفى بن بولعيد

فهل يا ترى ماتت معهم الشهامة؟

هل مات النبل و البسالة ؟

هل ولى زمن الرجولة ؟

هل مات جميع الأبطال ؟

من بقي إذن؟

إني أرى شبابا طائشا

إني أرى أطفالا في هيئة رجال

إني أرى شبابا وأي شباب!

بدل الدراسة يتسكعون

بدل العمل يتكاسلون

بدل الرجولة يتصابون

بدل الصلاة يسكرون و يدخنون

من يدري ماذا أيضا

يتظاهرون با الرجولة  أمام النساء!

لماذا؟وعلى ما؟

من التي أخذتهم في صدرها

وهم ملائكة صفار

من التي زودتهم بالحب الحنان

و هم رجال أقوياء

من . ..ومن...ومن...

فهل يعترفون بالجميل؟

لا...وألف لا

ليسوا شجعان إلى هذه الدرجة

أولئك قد ماتوا

مات من كان يصنع المجد

و يرفع رأس أهله و علم وطنه

ماتت الشهامة فيك يا وطني

فيا ويح ترابك من بعدهم

و ياأسفي و خيبة أملي ...

 

فبينما كنت أقلب في صفحات التاريخ

و أبحث في ماضي جزائري

اقشعر بدني و أحسست...

أحسست بالفخر و الاشمئزاز

في نفس الوقت

فشباب اليوم بأسرهم

لا يساوون النعل الذي كان

العربي بن مهيدي و أمثاله  يرتدونه في زمن البطولة

إني اليوم لا أرى تلك الرزانة

ذلك الصفاء و الإخلاص

تلك العفة و الشجاعة

التي كانت تعتلي وجوه الأقدمين

إني أتخيل  شباب اليوم  أمام  مدافع  و رشاشات  فرنسا القهارة

رباه...أظن أن فرنسا

كانت لتبقى عشرين قرنا هنا

أحقا هم جبناء إلى هذه الدرجة ؟!

أحقا هذه حقيقة شبابك يا وطني ؟

أحقا كانوا ليضحوا بك ؟

هل كانوا ليقفوا ساكنين ؟

غير مبالين...لظلم جائر

حل عليهم و على بنينهم

هل كانوا ليتركوا أرضهم تضيع ؟

هل كانوا ليعيشوا كالجبناء ؟

 

يا لهذه التساؤلات ؟

لا ادري إن كان الشباب

حقا جبناء لهذه الدرجة

لكن الذي يدفعني لهذه التساؤلات العديدة و هذه الأفكار المتراكمة

هو إني بالفعل لا أجد تلك الصفات

في الرجال          صفات النبل و الرجولة

حقا هذا ما اشعر به

 

فلا ارى الشباب في هذه الايام

الا و هذا مهتم بشعره

و ذلك الطلاء الذي يصنعه عليه

و هذا بسرواله الذي يكلفه كذا

و الاخر بلون قميصه الذي اشتراه بكذا

و ذاك لا ادري ماذا

و لا داعي لنتحدث عن هذا

و لا داعي  ان نتحدث عن هذا

الذي  لا يكف عن مضايقة  الفتيات

 

تمنيت حقا أن امشي في الشارع

أمام ابناك يا وطني

وان أحس بالأمان و الاطمئنان

لأني أمام شباب  هم بالأحرى

كما يخافون على أعراضهم

يحترمون أعراض  غيرهم

لا يعرضون رقابهم للقطع

للدفاع عن أعراضهم

و يتحرشون بأعراض غيرهم

من بين ألف ومائة وخمسين شابا

أرى عشرة  شبان صالحين

بمعنى أن حين كان البعض

يلعب  ويمثل  دور رجل  المظهر في الشوارع

كان البعض الآخر يواجه المستحيل ليدرس وينجح

و كان إن اكتشف عدم كفاءته في الدراسة

فاختصر الطريق و وجد له مهنة شريفة

توفر عليه عناء الإهانة أو الشفقة أو التطفل خاصة

 

 

ترى ما حاجة الطالحين؟

هذا يقول انه كان صغيرا و لم يكن يعي ما يفعل

وهذا انه في مشاكل دائمة لا تحل و لا تنتهي

و ذاك انه تعرف على شبان فاسدين فغيروه كليا

و الآخر يقول: كثيرون من تحصلوا على شهادات فأين العمل

أما هذا فيقول : كنت استطيع أن ادرس لأني ذكي

و لكنني لم  أرد وعلى كل حال هذا شأني

لكن في الحقيقة السوء من الأعمى من لا يريد أن يرى

 

 

 

فيا شباب اليوم

انتم رجال الغد

كفا صبيانية و غباوة

و ابدؤوا  بتحمل مسؤولياتكم

لا رميها على الجزائر و الأقدار

لما  حرر السابقون قيد الجزائر؟

طبعا ليبنيها  و يرممها الأحقون

و يحيوا فيها بعرق جبينهم و جهد عضلاتهم

أم أنكم أردتم أن يحرروها لكم و يطعموكم بملاعق من ذهب وفضة؟!

عبارة واضحة هي و صريحة

من أراد الأكل فليعمل

ومن أعجبه طعام غيره

فليرحل و يدع الجزائر بسلام

لكن على الأقل لا يكون هنا

كالأرض البور التي لا تفيد

فإنه بذلك يلطخ الأرض

التي دفن فيها الحائزون على الفردوس

و إن أراد أن يستقيم و يحيى عيشة الكرام

فأرض الله واسعة و الجزائر خصبة

و عليه فقط أن يتخذ الرجولة

بأسمى معانيها عبرة لشق طريقه

فأحضان الحياة و الجزائر  له

و يد الله تباركه من السماء

                          

 

 

 مشروع مادة اللغة العربية                                                         الموضوع:               تقديم ندوةأدبية        

من إ

- طواهرية ليلية 

                                - بوعمارة ليليا  

                                - يعقوبن كاتيا   

                                    - سعداوي داهية

                                    - بوعيشي حنيفة

                                    - بوعمارة وسام

  من قسم   :                                                                

                                     2 م 4

 

autre  
  Il est plus aisé d'être sage pour les autres que pour soi-même  
Publicité  
   
sont déjà 8023 visiteursIci!
=> Veux-tu aussi créer une site gratuit ? Alors clique ici ! <=